تقام هذه الطقوس الغريبة سنوياً في ولايتي كارناتاكا وماهاراشترا غرب الهند، ويعود تاريخها إلى ما قبل 700 عام.
ورغم الحملة التي شنها الناشطون في حقوق الانسان لإلغاء هذه الطقوس، والحظر الذي فرضته السلطات المحلية عام 2011، احتشدت المئات من العائلات أمام معبد ديغامشوارا في قرية نجرالا بولاية كارناتاكا وتم ممارسة الطقوس على نحوها المعتاد.
ويقول لوف فيرما، من اللجنة الوطنية لحماية حقوق الطفل، أنه مصدوم لعودة هذه الطقوس المثيرة للجدل، وأكد أن العمل على إيقافها ليس مجرد مسؤولية حكومية، بل على الجميع المساهمة في نشر الوعي وتثقيف جميع أولئك الذين يشاركون في هذه الممارسة الوحشية منهم الكهنة والعائلات.ولم تنجح جهود الناشطين فيحقوق الانسان ولا العقوبات التي تفرضها الحكومة على ردع الكهنة المصرين على الحفاظ على هذا التقليد اقتناعاً منهم بأنه يضمن حياة صحية وطويلة.
ويظهر هذا الفيديو أطفالا مذعورين يقذف بهم الكاهن من أعلى السور قبل أن يهبطوا عمودياً من على ارتفاع 9 أمتار ليستقروا في نهاية المطاف على ملاءة سرير يمسكها حوالي 14 إلى 15 شخصاً بإحكام ويتم بعد ذلك


